قصة صعيدي آخر موديل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نقاش قصة صعيدي آخر موديل

مُساهمة من طرف واحد من الناس في الأحد يناير 13, 2013 8:28 pm

قصة من الواقع صعيدى اّخر مودرن

صعيدي آخر موديل

شخصيات الرواية
أشرف النجار : مهندس معماري متفائل و يثق في الآخرين.
يوسف الديب : قاسي ومكار ويعمل مقاول مباني ويتبع شريكه في شركة
الإخلاص للمقاولات.
رحمة : زوجة أشرف ساحرة الشخصية.
شريفة : زوجة المقاول وتحب الإفادة من الآخرين.
كامل يوسف : ابن المقاول لم يقتنع بشقاء والده .
أم علي : خادمة صعيدية بجميع المفاهيم القديمة.
مجدي : ابن عم (أشرف).
طلعت : قريب (أشرف) من بعيد.
سالم : مسئول العمال في بور سعيد .
عواد : صاحب مجمع عمائر في بور سعيد.
ميسون يوسف : بنت المقاول في الفرقة الأولى من المرحلة الجامعية وتحب
مشاهدة التلفزيون.
سهير يوسف : بنت المقاول ومتزوجة في الإسكندرية.
صالح البنا : مقاول وشريك يوسف والمفكر في الشركة.
حسن : عامل لدغه عقرب في الموقع.
كرم : عامل بناء.
محمود : حارس الشركة.
وفاء : زميلة ميسون.

المقدمة
صعيدي آخر موديل
أنا (أشرف النجار ) مهندس من الصعيد، أحد أقاربي كان عاملاً، قتل امرأة
لأنها قالت له : (أنت جبان ونذل ).. أنا غير مقتنع بهذا التصرف، فأنا مقتنع
تمام الاقتناع بضرورة اللجوء إلى الشرطة، ودائماً أقول لأهلي : لماذا توجد
وزارة تسمى بالداخلية؟ ! وأقول لهم : أسلوبكم غير راق ؛ فيجيبون علي
بأشياء غير مقتنع بها مثل ... أحياناً يتصرف الإنسان في الموقف مجبراً ..
وأحيانا يجد الإنسان نفسه عاجزاً عن الاستفادة من الشرطة .. قد يعجز
الإنسان عن التحكم في نفسه؛ حتى تعرضت حياتي إلى موقف مروع؛
فوجدت نفسي أتبع نفس أسلوب أهلي .. ولكن.. بدلت كلمة ثأر بكلمة
حقى ... أي أنني طور ت أسلوب الانتقام بحيث لايزج بي في السجن ولا
أعدم ... ورغم مرور أحد المواقف الخطيرة أمامي في قصة الكشك عندما
صاح صاحب الكشك وهو ينظر إلى السماء ... أين كنت يارب عندما
هدموا كشكي وأنا نائم في بيتي؟!
فكان الرد من السما ء.. لكن لم أتأثر هذه القصة وكأن الثأر هو كل
وجداني.. وعندما حكيت قصتي على مجموعة من أهل الصعيد .. انبهر
الجميع وسعدوا، وقال أحدهم : رجل جدع، وقال آخر : بل بطل، ونال
تصرفي إعجاب المجموعة بالكامل؛ حتى لقبوني بلقب..
(صعيدي آخر موديل).

هيا معي فالإثارة الهادفة قادمة، فاصغوا إلىّ ................

أحلامي في القاهرة.. )

كلف المهندس المعماري (أشرف ال نجار) المقيم في المنيا ويعمل في الأبنية
التعليمية بها باستلام مجموعة من المباني قام المقاول (يوسف الديب) ببنائها
وفي مقر الأبنية التعليمية في الطابق الخامس المجاور لمبنى المح افظة قام (أشرف)
بعمل الإ جراءات النهائية لاستلام مجمع المباني والتوقيع على صحتها وسلم
خطاباً إلى المقاول (يوسف) يفيد ذلك و(أشرف) شاب طويل قوي جم ي ل
فإذا نظرت إلى وجهه كأنك تنظر إلى القمر غزير الشعر وعريض الكتفين
وله بشرة بيضاء وشخصيته بريئة ويثق في الآ خرين ويعشق العمل ويتريث
دائماً وأحلامه تفوق إمكانياته لكنه متفائل ومن خلال المقابلات بينهما
عرض المقاول على المهندس (أشرف) أن يتعاون معه في القاهرة ويعمل عنده
في المقاولات التي يأخذها المقاول وقال المهندس (أشرف) له:
_ سأفكر في الموضوع وأشاور زوجتي وأرد على حضرتك.
هز المقاول رأسه وقال في ثقة:
_ ستكون سعيداً جداً عندنا في مصر يا باشمهندس فالعمل كثير هناك
والأجر أعلى قد يصل إلى خمس ة أضعاف راتبك هنا غير المقاولات
الإضافية ستكون بنسبة وسأعطيك شقة إيجار عندي في بيتي بمصر، وعلى
فكرة أنا صعيدي مثلك.
ابتسم (أشرف) وقال:

_ من أين أنت ؟
_ من هنا من المنيا لكن أنا وعائلتي تركنا المنيا وذهبنا جميعاً إلى القاهرة
والإسكندرية ولم يتبق لي أحد بالمنيا.
ثم أردف في ثقة:
وأنا تكلمت مع شريكي (صالح البنا ) وشرحت له جميع مواصفاتك
واهتمامك بالعمل فقال لي:..لاتأتِ إلى القاهرة بدونه.
ابتسم المقاول وهو يستطرد في اهتمام ثم قال:
_ على العموم فكر ورد علي لأني انتهيت من المشروع كما تعلم وسنعود
إلى القاهرة خلال أيام وكذلك أنت لكي يكون أمامك الوقت لإنهاء
إجراءاتك فاليوم السبت.
وفي فرح قال (أشرف):
_ إن شاء الله سأرد عليك يوم الأحد صباحاً.



وصل (أشرف النجار ) إلى شقته بعد الظهر .. فقابلته (رحمة) والشقة في
الطابق الأول بها ثلاث غرف بأثاث جديد نوم وسفرة وصالون وبها حمام
ومطبخ.
وضعت (رحمة) أطباق الطعام على السفرة وبدأت رائحة ال طعام تفوح
وفي أثناء ذلك أبدل (أشرف) ملابسه وعلى الغداء تناقش (أشرف) مع
(رحمة) في موضوع عرض العمل وقالت له:


_ لا تفكر في ترك الحكومة نهائياً فأنت الآن حر ولك وضع طيب
ومستقبلك عظيم وتشق طريقك بنجاح ..اقتنع بما أنت فيه حتى لاتضيع
كل شيء.
_ لكن أنا مرتبي صغير.
رفعت (رحمة) حاجبيها راسمة علامة استفهام:
_ لكن المرتب يكفينا ومع ذلك هل الفرق بين مرتبك في الحكومة وعند
هذا المقاول سيكون كبيراً؟
لوح (أشرف) بيده وبرقت عيناه وقال:
_ نعم سيكون خمس ة أضعاف راتبي على الأقل وإذا اشتركت في
مقاولات كثيرة قال لي : بأنه سيعطيني نسبة في الربح يكفي أننا سنعيش في
القاهرة وهذا المقاول صعيدي وطيب وكريم وهذ ا حلم حياتي يا (رحمة )
منذ زمن بعيد وأنا عندي أحلام كثيرة وفرصة أن أجد من يحقق لي هذه
الأحلام.
ظلت (رحمة) شاردة قليلاً وهي تنظر إلى الطعام ثم قالت مستسلمة:
_ أنت المسئول عنا وأنا معك في أي مكان ...انتهى (أشرف)وزوجته من
تناول طعامهم ..ثم رفع (أشرف) كوباً ممتلئاً بالماء وشربه وقال وهو
يبتسم :
إذن..استعدي للسفر.
ساد الصمت لحظة ثم قالت (رحمة):

أنا لن أستطيع أن أسافر الآن البيت كله يحتاج إلى تغطية وتنظيف حتى
نحافظ على أثاث البيت .
ثم أردفت في حزن:
سافر أنت وسأحضر أنا عندما أنتهي من تخزين ما في الشقة وأغلقها.
على العموم ابدئي في ترتيب ملابسي استعداداً للسفر.
إن شاء الله.

في صباح يوم الأحد أمام مبنى مح افظة المنيا تقابل (أشرف النجار ) والمقاول
(يوسف) وأخبره بموافقته على العمل عنده بالقاهرة وأخرج يوسف ورقة
وقلماً وبدأ يكتب وقال له :
_ خلال أسبوع تكون عندي يا (أشرف) في القاهرة وهذا عنوان الشركة
أما هذا فهو عنوان البيت.
_ إن شاء الله.
وبعد ذلك أنهى (أشرف النجار ) أعماله كلها في المنيا استعداداً للرحيل إلى
القاهرة وعندما عاد إلى بيته وجد الفوضى تعم المكان .. ثياب مبعثرة ،
كتب مبعثرة ، مأكولات معلبة .. حقائب ملاب س على الأرض .. و(رحمة)
تنظم حقيبته وفي نفس الوقت تطهو طعام الغداء فما أن رأت (أشرف )
حتى اقتربت منه وهي مبتسمة وقالت:

سأشتاق إليك حتى نتقابل.
فرد عليها:
أنتِ أكثر ………

وبعد انتهاء الأسبوع في الساعة الثانية عشرة ظهرا من يوم الأحد كان
(أشرف) في مقر الشركة ورغم المقاولات الكثيرة للشركة واسمها الرنان
(شركة الإخلاص للمقاولات ) فإن الشركة نفسها كانت عبارة عن شقة
بالدور الأرضي ومرفق بها مطبخ وحمام بمدخل خارجي في المبنى رقم خمسة
عشر المتواضع في شارع سعد زغلول بالمعادي ويتم وضع معدات الشركة في
الشارع وللشركة مالكان اتفقا أن يقرر أحدهما والآخر يتبع ورضيا بذلك
وهذا حال الشركات الناجحة أن يكون لها قائد واحد وكان الذي يتبع هو
المقاول (يوسف الديب ) وإذا قرر شيئاً لابد من موافقة شريكه أولاً حتى لو
عن طريق الهاتف و (يوسف) رجل قصير يرتدي جلباباً تبدو عليه ملامح
القوة من عضلة الذراع الواضحة وعضلة الساق له شارب ضخم عندما تنظر
إلى وجهه تستطيع أن تكتشف مظاهر القسوة والمكر قبل التعامل معه ولديه
ابنتان إحداهما متزوجة ومقيمة في الإسكندرية وولد وأصبح الآن من الأغنياء
بعد أن كان عاملاً يحمل الرمل والزلط فهو قاسٍ كالفولاذ وفى معاملاته
يتعامل بدون تخطيط ويقبل المال الحلال ولا مانع عنده من الحرام إن وجد
واستقبله وعلم منه بأن زوجته ستأتي إلى القاهرة بعد تجهيز الشقة الخاصة
به …واصطحبه المقاول إلى بيته الذي يطل على شارعين أمامي وآخر
خلفي فالبيت كله طابقان يسكن فيهما المقاول وله مدخل الرئيسي الكبير

في الشارع الأمامي للبيت ومدخل صغير لشقة منعزلة عن البيت بمدخل
خاص في الشارع الخلفي لكن يمكن دخولها من البيت عن طريق باب داخلي
ودخلا البيت عن طريق المدخل الأمامي والطابق الأرضي كله استقبال به
ثلاثة صالونات وسفرة أما الطابق الثاني كله غرف للنوم،وجلسا على أحد
الصالونات وقدمت لهما الخادمة (أم علي ) الشاي وهي صعيدية بجميع
المفاهيم القديمة وبعد احتساء الشاي اصطحب المقاول المهندس( أشرف ) إلى
ممر طويل مجاور للسلم في نهايته باب مغلق وأخرج مفتاح وفتح الباب وقال
المقاول بحزم :
هذا المفتاح معي وهذا الباب لايفت ح نهائيا وعليك الدخول من
المدخل الخلفي وهو مدخل خاص بشقتك .
لمعت عينا (أشرف) في سعادة وفرحة وقال:
إن شاء الله تكون هذه الشقة خيراً علينا جميعاًً وأنا يا عمي الحاج
(يوسف) سأعمل المستحيل من أجل إرضائك وجعل شركة الإخلاص
للمقاولات من أكبر شركات مصر .
أومأ (يوسف) برأسه إيجاباً, وقال:
وأنا منتظر منك أن تفعل ذلك فأنا رفعتك من مهندس صغير بالمنيا إلى
مهندس بشركتي في مصر .
أخرج المقاول (يوسف الديب) مفتاحاً آخر وسلمه له ثم أردف في حزم:
هذا مفتاح باب شقتك الخلفي.


بدأ (أشرف النجار ) يشعر بشخصية مترددة للمقاول ففي المنيا كانت
المعاملة مختلفة عن القاهرة وكان أسلوب المعاملة أفضل


بقية القصة حمل من الرابط أدناه



حمل قصة صعيدي آخر موديل
avatar
واحد من الناس
كبار الزوار

بيانات العضو
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الجنسية : مصرى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2901

http://alkady.moontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى