فضل الأيمن على الأيسر

اذهب الى الأسفل

نقاش فضل الأيمن على الأيسر

مُساهمة من طرف واحد من الناس في الإثنين يناير 16, 2012 11:01 pm

فضل الأيمن على الأيسر

قال الأيمن‏:‏ الناس كلهم يقتسمون في هذا الباب على أربعة أقسام‏:‏ أيمن وهو الذي يكون أكثر أعماله بيمينه وأعسر وهو الذي يكون أكثر أعماله بيساره وأضبط وهو الذي يعمل بهما جميعاً وأعسر يعسر وهو الذي يكون استعماله ليمينه كاستعماله ليساره سواء‏.‏

وكان عمر الأصمعي‏:‏ عن بعض رجاله قال‏:‏ نظر أعرابي إلى عمر ثم قال للناس‏:‏ ما رجل رأيته أعسر يسر لا يأخذ أحداً إلا كدس به إما أن يكون خير الناس أو شر الناس‏.‏

وقد روى الناس عن الأحنف أن عمر كان أعسر يسر وقد جعل الناس كبيراً الأضبط مثل أبي عامر الأضبط وهو الذي قتله محلم بن جثامة أضبط الناس وجعلوا الأضبط بن قريع كذلك‏.‏

فإن كان اسمه أضبط فقد بطل دليلهم إلا أن يكون له اسم غير الأضبط وكذلك القول في البيت الذي أنشدوه في الناقة حيث يقول الشاعر‏:‏ عذافرة ضبطاء تخذى كأنها فنيق فلعله ذهب إلى الضباطة إلا أن تكون الناقة قد كانت تقدم يدها اليمنى مرة واليسرى مرة وهذا لا يعرف‏.‏

وقال قالوا في الفرس الأعسر الذي يغرق ألبتة من جميع الخيل وزعموا أنه إذا مشى قدم يده اليسرى فأحسب أن الذي ذكروا من ذلك كما ذكروا لأية علة إذا كان أعسر غرق ونحن نجد الأعسر من الناس سابحاً ماهراً مثل الأيمن لا ندري ما هذا إلا أنا قد علمنا أن من الخيل ما لا يسبح وهو الذي يسمونه الأعسر ليس عندنا إلا هذا‏.‏

وجميع الحيوانات إذا سقط في الماء سبح ونجا إلا الإنسان والقرد والفرس الأعسر فأما الإنسان فإنه بالتعلم يصير سابحاً وأما القرد والفرس الأعسر فليس إلى سباحتهما سبيل والحيات تسبح إلا بعض الحيات فإن لها سباحة سوء فأما العقرب فإنك إذا ألقيتها في الماء لم ترسب ولم تطف ولم تتحرك ولكنها تبقى في وسط عمق الماء غير زائلة من مكانها وهذا عجب‏.‏

وقد زعم أناسٌ أن عبد الله بن عمر بن العاص كان أعسر يسر لأنه كان يقاتل في حرب صفين بسيفين وهذا لا يكون‏.‏

وممن كان يتقلد سيفين في الحرب ولا يضرب بهما معاً بيد ولا بيدين عباس النخشي وأنا رأيت رمحه وكان كله من حديد‏.‏

وكان الصفري الذي قتله ابن راعول أيام المبيضة يتقلد بسيفين وكان الفضل بن سهل يتقلد بسيفين يجعلهما كالوشاح وقد تقلد خالد بن الوليد في يوم مؤتة عدة أسياف وانقطعت في يده تسعة أسياف‏.‏

وكان عمرو بن معدي كرب يقول‏:‏ عليكم بالنفح وإياكم والهبر فإنه يقطع متن السيف‏.‏

ولم يكن عمرو أعرف بذلك من خالد‏.‏

وقد يستعمل الرجل يديه جميعاً في مواضع نحن ذاكروها إن شاء الله وقالت امرأة ترثي عمير بن معبد بن زرارة‏:‏ أعيني ألا فابكي عمير بن معبد وكان ضروباً باليدين وباليد تعني باليد السيف وتعني باليدين القداح وقربوا إلى حسان بن ثابت طعاماً بعد أن كف بصره فقال لابنه‏:‏ أطعام يد أو يدين طعام اليد الثريد وما أشبه ذلك من الحريرة والعصائد والحيس والوطيئة والأرز والفالوذج وما أشبه ذلك وطعام يدين كالشواء وما أشبه ذلك‏.‏

وقال يزيد بن أسيد لغلام له وقد أتوه بأسير اضرب ولم يزده على ذلك فقال الغلام‏:‏ بيدين أو بيد فقال‏:‏ بيدين فضرب عنقه فأعتقه يزيد بن أسيد وزوجه وأدناه للذي رأى من فهمه وجودة استفهامه‏.‏

وقال الفرزدق مثل ذلك حين ضرب عنق الرومي فنضا سيفه فضحك الناس‏:‏ أيعجب الناس أن أضحكت خيرهم خليفة الله يستسقى به المطر ولن تقدم نفس قبل ميتتها دمع اليدين ولا الصمصامة الذكر لأنهم كانوا يفعلون ذلك إذا ضربوا الأعناق وقالت بنت عتيبة بن مرداس ترثي أباها‏:‏ وكان عتيبة‏.‏


ولا تلقاه يدخر النصيبا ضروب باليدين إذا اشمعلت عوان الحرب لا ورعاً هيوباً قالوا‏:‏ كان يلحق الفارس والفارس مستخذ له حتى يجمع يديه على مقبض سيفه ثم يضربه لأن ذلك لا يمكن في نفس المعركة وعند المشاولة والمنازلة وقالت خرنق بنت هفان‏:‏ لا يبعدن قومي الذين هم سم العداة وآفة الجزر ولم ترد أنهم يطعنون بالرماح ويضربون بالسيوف ولكنها خبرت أنهم كانوا فرساناً ولم يكونوا رجالاً ولا ركباناً‏.‏

وحدثني حسين بن عبيد وكان من خاصة أبي السرايا قال‏:‏ كان أبو السرايا إذا لحق الفارس لا يضربه بسيفه حتى يجوزه ثم يستقبله بضربةٍ‏.‏

ويقال‏:‏ قد أخذ فلان فلاناً باليدين وقال الشاعر‏:‏ وإذا صنعت صنيعةً أتممتها بيدين ليس نداهما بمكدر وإذا تباع كريمة أو تشتري فسواك بائعها وأنت المشتري ومما يحفظ مع هذين البيتين وإن لم يكن فيه ذكر اليدين قول الشاعر‏:‏ إذا لبسوا عمائمهم طووها على كرم وإن سفروا أناروا يبيع ويشتري لهم سواهم ولكن بالطعان هم تجار إذا ما كنت جار بني خريم فأنت لأكرم الثقلين جار وقال سليم‏:‏ وذي كلب تعادي القوم منه تركت مجدلاً والقوم زور جمعت له يدي بذي كعوب عشا سوآته عني تطير فذكر أنه طعن بيديه جميعاً وهذا عند أهل الحرب اليوم وإنما هو طعنة رجل إلا أن يكون في حال استخذاء من المطعون وقد أمن ما وراء ظهره وقد قالوا في معنى قول القائل أخذ فلان فلاناً باليدين قال الحارث بن الوليد وكان شاعراً‏:‏ ألا أبلغ بني أروى رسولاً وما أربي إلى كذب ومين فإني قد طلبت العذر منكم كما طلب البراءة ذو رعين فلولا الله والإسلام مني وما قد لف بينكم وبيني رحلتكم بقافية شرود من المثال عيناً غير دين كأنكم وتر ككم أخاكم وأخذكم المحير باليدين كعاطلة أرادت أن تحلي فخيرت الرصاص على اللجين وقال الله عز ثناؤه‏:‏ ‏"‏ وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين ‏"‏ وقال‏:‏ ‏"‏ وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال ‏"‏ ثم وصف الفريقين‏.‏

وقال الله تبارك وتعالى‏:‏ ‏"‏ والسماوات مطويات بيمينه ‏"‏ وقال امرؤ القيس‏:‏ وقلت يمين الله أبرح قاعداً ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي وقال الشاعر جميل‏:‏ جادت له عمرو الغداة يمينه كلتا يدي عمرو الغداة يمين ما إن يجود بمثلها في مثله إلا كريم الخيم أو مجنون وقال جبلة بن الأيهم لحسان بن ثابت‏:‏ أين أنا من النعمان بن المنذر قال حسان‏:‏ والله لشمالك خير من يمينه ولقفاك أحسن من وجهه ولأمك أكرم من أبيه‏.‏

وقال عبد الرحمن بن الحكم في مروان بن الحكم‏:‏ فذا العرش غير ما بمروان إنني أراه بمعروف الخلائق أعسرا وقال ابن هرمة‏:‏ وكنت امرءاً لم أبغ بيعة باطل بحق ولم آخذ بأيمن أعسرا وقال الأيمن تقول العامة‏:‏ ما يسوي فلان كعباً أعسر وإنما بنو فلان كعاب عسر قال الشاعر‏:‏ إن كبر الناس عنا وإن يعنوا يكبر فليس يعدو خلافاً إذ قيل خالف تذكر خلاف كعب ذي دارتي - ن في الرأس أعسر قالوا‏:‏ ورأينا في الملوك الأشراف الحول والزرق والعرج وكذلك العلماء م نر عالماً قط ولا ملكاً أعسر والأعسر إذا اشتمل بثوبه ومشى فكأنه مختل ويظهر عند ذلك نقصه والتشويه ومر الأحنف بعكراش بن ذويب وقد كان شهد الجمل فقطعت يداه جميعاً فلما مر به الأحنف صاح‏:‏ يا مخذل فقال الأحنف‏:‏ أما إنك لو كنت أطعتني لامتسحت بشمالك وأكلت بيمينك‏.‏

ألا ترى أن الشمال إنما هي للاستنجاء والمخاط والأمور المرغوب عنها وقال الشاعر‏:‏ غراب شمال ينفض الريش جاثماً وقال شتيم بن خويلد‏:‏ وقلت لسيدنا يا حكي - م إنك لم تأس أسواً رفيقا أعنت عدياً على شأوها تعادي فريقاً وتبقي فريقا أطعت عريب إبط الشمال يجز بحد المواسي الحلوقا وقال الشاعر‏:‏ وخصم غضاب ينفضون رءوسهم أولى قدم في الشغب صهب سبالها ضربت لهم إبط الشمال فأصبحت يرد عداةً آخرين نكالها وقال الله جل ذكره‏:‏ ‏"‏ والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ‏"‏ فقطعوا اليمين وإن كان إنما يسرق باليسار وكذلك إن كان أعسر والجانب الأيسر من الدابة هو الجانب الوحشي وقولهم أمر وما تفعل فإنك حذلمي يمينك حين تبسطها شمال وذكرتم الاتكاء على المساد وربوض ذات الأربع على الشق الأيسر وهذا حجة عليكم لأن ذلك إنما كان من الناس والبهائم صيانةً للكبد التي بصلاحها تصلح المعد والكروش وأجواف السباع وهي التي تقسم الأغذية وبصلاحها تصلح الطبيعة‏.‏

قالوا‏:‏ الجندي إذا ذهبت عينه اليمين سقط من الديوان لأنه إذا اتقى بترسه حجبت عينه اليسرى وهو ذاهب اليمين فيصير كالأعمى‏.‏

قال الأعسر‏:‏ أين أنتم عن الحجاج بن صامت قائد الناس يوم الأزارقة وهاشم المرقال وفلان إنما كانوا عوراناً من جهة العين اليمين‏.‏

قال القوم‏:‏ هؤلاء قادة وإنما نحن في ذكر الأتباع وهؤلاء إنما يراد منهم التدبير والتوقف والاسم المهيب الطائر في الآفاق‏.‏

وكان كلاس ومقلاس أخوين أحدهما أيمن والآخر أعسر فكان الأيمن يفخر على الأعسر فأخذوا في سرق فقطعت أيديهما فكان الأيمن لا يستطيع أن يعتمل بيده وكان الأعسر يعمل بيده العسراء أعماله كلها على صحته وعادته ففخر الأعسر على الأيمن بذلك فقال الأيمن‏:‏ ما علمت للأيسر فضيلة إلا أن يسرق فيؤخذ فتقطع يمينه‏.‏

قالوا‏:‏ وكان عمر بن الخطاب يخرج الضاد من شدقه الأيسر كما يخرجه من شدقه الأيمن ومن لم يكن أعسر يسر فإنما يخرجه من شدق واحد وهو الأيمن وهذه فضيلة الأيمن على الأعسر‏.‏

قالوا‏:‏ وإنما صار هذا أعسر وهذا أيمن على قدر قوة الكبد والطحال فإن كانت جواذب الكبد أكثر وأشد كانت الأعمال لليمنى وإن كانت جواذب الطحال أكثر وأشد كانت الأعمال لليسرى‏.‏

وأما الذين زعموا أن الناس إنما افترقوا بعد اجتماعهم وهم أطفال على العمل بالعسراء على قدر ما يجب على كل إنسان وعلى قدر ما اتفق فهذا القول باطل ولم تكن ها هنا علة ولو كانت علة ذلك التكلف لكانت العادة الأولى أخف عليهم ولم يكونوا ليستكرهوا أنفسهم على شيء لا يرون فيه من الفضل ما يوازن ذلك ولو كان ذلك من طريق الاتفاق لم يتفق ذلك في جميع الأمم في كل زمان وفي كل بلد إلا في الواحد الشاذ وهو باطل‏.‏

قالوا‏:‏ فقد كان ينبغي لأهل الجنة ألا يكون منهم إلا أعسر يسر قلنا‏:‏ هذا ما لا يقف عليه وليس يقع على أهل الجنة اسم أعسر ولا اسم أيمن وليست هناك معاناة لأن الغايات هناك تامة والأمور كائنة على غاية الموافقة وعلى تمام النعمة‏.‏

قالوا‏:‏ ولو لم يكره الأيمن لأن يكون أعسر إلا لأن الشيطان أعسر لكان ينبغي له أن يكره ذلك‏.‏

يزيد بن هارون عن هشام بن عبد الله عن هفان عن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ‏"‏ لم يقل‏:‏ فإن الشيطان‏.‏


بيساره لأنت اليسار كناية عن الشمال وتهوين الأمر‏.‏

وهذا أبو داود صاحب الطيالسة وكان من حفاظ الحديث عند يحيى بن سعيد الأحول القطان وكان يحيى فوقه في الحديث وفي الحال الحسنة عند أصحاب الحديث‏.‏

فأكل بشماله فقال له يحيى‏:‏ بيدك اليمين على قال‏:‏ لا‏.‏

قال‏:‏ فهي مشغولة قال‏:‏ لا قال‏:‏ فلم لا تأكل بيمينك قال‏:‏ كان فلان لا يرى بأساً أن يأكل الرجل بيده اليسار قال‏:‏ وما حاجتك إلى أن تصنع شيئاً من غير علة فتحتاج فيه إلى أن تصيب من يخرج لك فيه عذراً ثم جذب يده اليمنى فأدخلها في الصحفة‏.‏

قالوا‏:‏ ومما يؤكد حال الشيطان في ذلك ما رواه يزيد بن هارون عن الجريري عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبي عليه السلام فقال‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي فقال رسول الله عليه السلام‏:‏ ‏"‏ ذلك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسست ذلك فاتفل عن يسارك ثلاثاً وتعوذ بالله من شره ‏"‏ ألا ترى أن الشيطان إنما أتاه من قبل يساره لأنه أعسر فهو يذهب إلى شكله من الجوارح وأنشد أبو زيد لبعض الرجاز‏:‏ حتى يلوي باللحاء الأقشر تلوية الخاتن زب المعذر قال أبو محمد الفقعسي‏:‏ ووصف فحل الإبل فقال‏:‏ لها لهاة ورجاح فارض جذلاء كالوطب لحاه الماخض وقال أبو القماقم‏:‏ كان لنا جار تزوج امرأةً عسراء فلما ماتت المرأة جعل يخطب فكان يدل على ما يسأل الناس عن جمالها ومالها وعفافها وحسبها وهو يسأل فيقول‏:‏ خبروني عنها عسراء هي وخبروني عن أمها قالوا‏:‏ ونحن ما علمنا بذلك ولا سمعنا بأحد يسأل عن هذه المسألة فكانوا يضحكون منه ويعتذر إليهم بما ابتلى به في جميع ولده‏.‏

قالوا‏:‏ والأعسر الحارض البائر الذي خرجت أخلاقه على قدر قبح شمائله‏.‏

قالوا‏:‏ وناس من أصحاب الأهواء يدفنون الميت من يده اليسرى كيلا يأخذ كتابه بشماله فقال زرارة بن أعين‏:‏ فيومئذ قامت شمال بحقها وقام عسيب العين ميعاء يخطب وقال معدان الأعمى وهو السري الشميطي‏:‏ منهم جاعل العسيب إماماً وفريق يرض زيد الشمال أبو النضر قال‏:‏ حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه أن رجلاً أكل عند النبي عليه السلام فأكل بشماله فقال ‏"‏ كل بيمينك ‏"‏ قال‏:‏ لا أستطيع قال‏:‏ ‏"‏ لا استطعت ‏"‏ فما وصلت بعد إلى فيه‏.‏

وسفيان عن الزهري عن أنس قال‏:‏ قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا ابن عشر سنين ودخل علينا دارنا فحلبنا له من شاة داجن لنا وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه وكان عمر ناحية فقال‏:‏ أعط أبا بكر فأعطى الأعرابي وقال‏:‏ الأيمن فالأيمن قال‏:‏ فهي السنة‏.‏

وسعيد عن سلمة عن هشام عن عبد الملك عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر أن النبي عليه السلام دخل المسجد ويده اليمنى على أبي بكر ويده اليسرى على عمر وقال‏:‏ ‏"‏ هكذا نبعث يوم القيامة ‏"‏‏.‏

والمتطببون يزعمون أن النوم على شق اليمين يوهن الكبد ويثقل الكبد عن هضم ما في المعدة وقد رأيت من لا أحصي من الرجال أكثر نومهم على الشق الأيمن وما أحسوا بسوء ذلك قط وقد يجوز أن يكون تأوي حديث النبي صلى الله عليه وسلم على أن يبدأ على اليمين ثم يتحول إذا شاء‏.‏

ذكر ذلك يزيد عن هشام عن محمد بن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بإزاره فإنه لا يدري ما خلف عليه بعده ثم ليضطجع على شقه الأيمن ويقول‏:‏ باسمك رب وضعت جنبي رب رب لدفعه ‏"‏‏.‏

ومن حديث حفصة بنت عمر‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه توسد يده اليمنى وقال‏:‏ رب قني عذابك يوم تبعث عبادك ‏"‏‏.‏

تم كتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان بحمد الله وعونه وتأييده وصلى الله عليه محمد وآله وسلم‏.‏


كتاب الهيثم بن عدي

بسم الله الرحمن الرحيم قال الهيثم بن عدي‏:‏ العميان الأشراف شعيب النبي عبد المطلب بن هاشم العباس بن عبد المطلب عبد الله بن العباس أبو سفيان بن حرب جابر بن عبد الله عبد الله بن أرقم الحكم بن أبي العاص الحارث بن العباس عتبان بن مالك عمرو بن أم مكتوم البراء بن عازب كعب بن مالك حسان بن ثابت عبد الله بن أبي أوفى قتادة بن النعمان أبو عبد الرحمن السلمي أبو أسيد الساعدي أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مطعم بن عدي أبو بشر بن مطعم‏.‏

العور أبو سفيان بن حرب ذهبت عينه يوم الطائف‏.‏

الأشعث بن قيس ذهبت عينه يوم اليرموك‏.‏

المغيرة بن شعبة ذهبت عينه يوم القادسية‏.‏

جرير بن عبد الله ذهبت عينه بهمذان حيث وليها في زمان عثمان بن عفان‏.‏

عدي بن حاتم ذهبت عينه يوم الجمل‏.‏

عتبة بن أبي سفيان ذهبت عينه يوم الجمل‏.‏

سعيد بن عثمان ذهبت عينه بسمرقند مع طلحة الطلحات ذهبت عينه بسمرقند مع سعيد بن عثمان‏.‏

قبيصة بن ذؤيب ذهبت عينه يوم الجزيرة‏.‏

مالك بن مسمع ذهبت عينه يوم‏.‏


بالبصرة‏.‏

قطن بن عبد الله بن الحصين ذهبت عينه بأذربيجان كان والياً عليها فلقي العدو فذهبت عينه‏.‏

قيس بن مكشوح ذهبت عينه يوم اليرموك‏.‏

الأشتر النخعي ذهبت عينه يوم اليرموك‏.‏

المختار بن أبي عبيد تناوله عبيد الله بن زياد بسوط فذهبت عينه‏.‏

عبد الله بن زيد أبو خالد القسري ذهبت عينه يوم مرج راهط‏.‏

عبد الله بن أبي عقيل‏.‏

الحنتف بن السجف التميمي‏.‏

علباء بن الهيثم السدوسي‏.‏

عمرو بن معدي كرب ذهبت عينه يوم اليرموك‏.‏

الحارث الأعور‏.‏

إبراهيم بن يزيد النخعي‏.‏

عبد الله بن عامر‏.‏

الحولان أبو جهل بن هشام أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة عمرو بن عتبة بن أبي سفيان أبان بن عثمان بن عفان عروة بن المغيرة بن شعبة أبو بكر بن أبي موسى الأشعري هشام بن عبد الملك عبيد الله بن عبد الله بن سمرة زياد بن أبيه عدي بن زيد الساعدي‏.‏

الزرق عبد الرحمن بن عياش العبدي العباس بن الوليد بن عبد الملك مروان بن محمد بن مروان‏.‏

الفقم عمرو بن سعيد بن العاص يزيد بن عبد الملك عمرو بن الزبير‏.‏




=======================
avatar
واحد من الناس
كبار الزوار

بيانات العضو
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الجنسية : مصرى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2901

http://alkady.moontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى